معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وطلح﴾ أي : موز، واحدتها طلحة، عن أكثر المفسرين. وقال الحسن بن سعد قال : قرأ رجل عند علي رضي الله، عنه :﴿وطلح منضود﴾ فقال : وما شأن الطلح ؟ إنما هو : طلع منضود، ثم قرأ :﴿طلعها هضيم﴾ قلت : يا أمير المؤمنين إنها في الصحف بالحاء أفلا نحولها ؟ فقال : إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول. والمنضود المتراكم الذي نضد بالحمل من أوله إلى آخره، ليست له سوق بارزة، قال مسروق : أشجار الجنة من عروقها إلى أفنانها ثمر كله.