مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ زعم المفسرون أنه الموز وأما العرب الطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك، وقال الحادي :
بشَّرها دليلُها وقالاغداً ترين الطّلْحَ والحبالا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى