البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الطلح : شجر الموز، وقيل : شجر من العضاة كثير الشوك.
وقرأ الجمهور :﴿وطلحٍ﴾ بالحاء ؛ وعليّ وجعفر بن محمد وعبد الله : بالعين، قرأها على المنبر.
وقال عليّ وابن عباس وعطاء ومجاهد : الطلح : الموز.
وقال الحسن : ليس بالموز، ولكنه شجر ظله بارد رطب.
وقيل : شجر أم غيلان، وله نوّار كثير طيب الرائحة.
وقال السدّي : شجر يشبه طلح الدنيا، ولكن له ثمر أحلى من العسل.
والمنضود : الذي نضد من أسفله إلى أعلاه، فليست له ساق تظهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى