التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وطلح منضود﴾ الطلح شجر عظيم كثير الشوك، قاله ابن عطية وقال الزمخشري : هو شجر الموز، وحكى ابن عطية هذا عن علي بن أبي طالب وابن عباس وقرأ علي بن أبي طالب وطلع منضود بالعين فقيل له : إنما هو وطلح بالحاء فقال : ما للطلح والجنة، فقيل له : أنصلحها في المصحف فقال : المصحف اليوم لا يغير، والمنضود الذي تنضد بالثمر من أعلاه إلى أسفله حتى لا يظهر له ساق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى