المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والطلح كذلك من العضاه شجر عظيم كثير الشوك وشبهه في الجنة على صفات مباينة لحال الدنيا. و :﴿منضود﴾ معناه مركب ثمره بعضه على بعض من أرضه إلى أعلاه.
وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجعفر بن محمد وغيره :«طلع منضود »، فقيل لعلي إنما هو :﴿طلح﴾. فقال : ما للطلح وللجنة ؟ فقيل له أنصلحها في المصحف فقال : إن المصحف اليوم لا يهاج ولا يغير. وقال علي بن أبي طالب وابن عباس : الطلح : الموز، وقاله مجاهد وعطاء. وقال الحسن : ليس بالموز، ولكنه شجر ظله بارد رطب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى