الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وطلح منضود﴾ [ ٣١ ] وقرأ علي بن أبي طالب " وطلع " بالعين (١).
وذكر أبو عبيدة أن الطلح : عند العرب شجر عظيم (٢) كثير الشوك (٣).
قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة، وقد أزيل (٤) شوكه (٥).
وأهل التفسير يقولون : الطلح : الموز، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد (٦).
وهو قول (٧) أبي هريرة وأبي سعيد، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز.
وقال مجاهد : كانوا يتعجبون من طلح " وج " (٨) فأعلمهم الله تعالى (٩) أن في الجنة طلحا (١٠).
وأما في قراءة (١١) علي (١٢) فإنه جعله من طلع النخيل (١٣) بمنزلة لها طلع نفيد. ونفيد بمعنى منفود، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض.
قال قتادة : (١٤)/ قد ضمنه الحمل الورق (١٥).
وقال (١٦) ابن عباس منفود بعضه على بعض (١٧).
قال قتادة : شجر الجنة موقر بالحمل من أسفله إلى أعلاه.
١ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٤، وتفسير القرطبي ١٧/٢٠٨، وابن كثير ٤/٢٨٩، والدر المنثور ٨/١٣..
٢ ع، ج: "عظام"..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٥٠، وتفسير الغريب ٤٤٨..
٤ ع: "أزيد" وهو تحريف..
٥ انظر: معاني الزجاج ٥/١١٣، وتفسير القرطبي ١٧/٢٠٨..
٦ انظر : جامع البيان ٢٧/١٠٤ وتفسير مجاهد ٦٤٢، وإعراب النحاس ٤/٣٣١، وتفسير القرطبي ١٧/٢٠٨، وابن كثير ٤/٢٨٩، وغريب القرآن وتفسيره ١٧٥ وتفسير الغريب ٤٤٨..
٧ ساقط من ج..
٨ ساقط من ج. والوج، نوع من الخشب وهو خشب الفدان، انظر: اللسان ماد "وجج" ٣٤/٨٧٩. والتاج ٢/١١٠..
٩ ساقط من ع، ج..
١٠ انظر: تفسير مجاهد ٦٤٢، وتفسير الغريب ٤٤٨..
١١ ساقط من ع..
١٢ ع، ج: "عليه السلام"..
١٣ ج: "النخل"..
١٤ ع: ج: "وقال"..
١٥ انظر: تفسير الغريب ٤٤٨..
١٦ ع، ج: "قال"..
١٧ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٤، والدر المنثور ٨/١٣، وتفسير الغريب ٤٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى