النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَطَلْحٍ منضُودٍ﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن الطلح الموز، قاله ابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة، والحسن، وعكرمة.
الثاني : أنها شجرة تكون باليمن وبالحجاز كثيراً تسمى طلحة، قاله عبد الله بن حميد، وقيل إنها من أحسن الشجر منظراً، ليكون بعض شجرهم مأكولاً وبعضه(١) منظوراً، قال الحادي(٢) :
بشرها دليلها وقالاغداً ترين الطلح والأحبالا(٣)
الثالث : أنه الطلع، قاله علي، وحكى أنه كان يقرأ :﴿وَطَلْعٍ منضُودٍ﴾، وفي المنضود قولان :
أحدهما : المصفوف، قاله السدي.
الثاني : المتراكم، قاله مجاهد.
١ في ك: وبعضهم. وهو تحريف..
٢ هو النابغة الجعدي، ولا يبعد أن تكون كلمة "الحادي" محرفة عن الجعدي..
٣ الإحبال جمع حبله بالضم وهو ثمر السلم والبال والسمر. أو ثمر العضاة عامة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى