نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وقرر عظمتها وحقق بعث الأمور فيها بقوله مخبراً عن مبتدأ محذوف :﴿خافضة﴾ أي هي لمن يشاء الله خفضه(١) من عظماء أهل النار وغيرهم مما يشاؤه من الجبال وغيرها إلى أسفل سافلين ﴿رافعة﴾ أي لضعفاء أهل الجنة وغيرهم من منازلهم وغيرها مما يشاؤه إلى عليين، لا راد لأمره ولا معقب لحكمه.
١ - من ظ، وفي الأصل: الحفضة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى