كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ * خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾؛ أي لِمَجِيئها وظُهورها كاذبةٌ ولا ردٌّ ولا خلاف، وقوله ﴿رَّافِعَةٌ﴾ أي تخفِضُ ناساً وترفعُ آخَرين، قال عطاءُ: (تَخْفِضُ أقْوَاماً كَانُواْ فِي الدُّنْيَا مُرَفَّعِينَ، وَتَرْفَعُ أقْوَاماً كَانُوا فِي الدُّنْيَا مُتَّضِعِينَ). وَقِيْلَ: تخفضُ قوماً إلى النار، وترفعُ آخَرين إلى الجنَّة.