زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خَافِضَةٌ﴾ أي : هي خافضة ﴿رَّافِعَةٌ﴾ وقرأ أبو رزين، وأبو عبد الرحمن، وأبو العالية، والحسن، وابن أبي عبلة، وأبو حيوة، واليزيدي في اختياره :﴿خافضة رافعة﴾ بالنصب فيهما. وفي معنى الكلام قولان :
أحدهما : أنها خفضت فأسمعت القريب، ورفعت فأسمعت البعيد، رواه العوفي عن ابن عباس. وهذا يدل على أن المراد بالواقعة : صيحة القيامة.
والثاني : أنها خفضت ناسا، ورفعت آخرين، رواه عكرمة عن ابن عباس. قال المفسرون : تخفض أقواما إلى أسفل السافلين في النار، وترفع أقواما إلى عليين في الجنة.
أحدهما : أنها خفضت فأسمعت القريب، ورفعت فأسمعت البعيد، رواه العوفي عن ابن عباس. وهذا يدل على أن المراد بالواقعة : صيحة القيامة.
والثاني : أنها خفضت ناسا، ورفعت آخرين، رواه عكرمة عن ابن عباس. قال المفسرون : تخفض أقواما إلى أسفل السافلين في النار، وترفع أقواما إلى عليين في الجنة.