تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣ وقوله تعالى :﴿خافضة رافعة﴾ قال بعضهم :﴿خافضة﴾ تسمع القريب ﴿رافعة﴾ تسمع البعيد. وقال صاحب هذا التأويل، إذ يفسر الواقعة :[ إنها ](١) هي الصيحة، وتلك ﴿خافضة رافعة﴾.
وقال بعضهم :﴿خافضة﴾ أناسا في النار، و﴿رافعة﴾ أناسا في الجنة.
ويحتمل ﴿خافضة﴾ لمن تكبر، وتعظم على الخلق، [ رادّة إياه ](٢) و﴿رافعة﴾ لمن تواضع للخلق، وانقاد له، وقبله.
وقيل :﴿خافضة﴾ لأهل النار في النار كقوله تعالى :﴿يوم يسحبون في النار﴾ [القمر: ٤٨] و﴿رافعة﴾ لأهل الجنة كقوله تعالى :﴿في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾ [ القمر : ٥٥.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: وردة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى