البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
اليحموم : الأسود البهيم.
﴿وظل من يحموم﴾، قال ابن عباس ومجاهد وأبو مالك وابن زيد والجمهور : دخان.
وقال ابن عباس أيضاً : هو سرادق النار المحيط بأهلها، يرتفع من كل ناحية حتى يظلهم.
وقال ابن كيسان : اليحموم من أسماء جهنم.
وقال ابن زيد أيضاً وابن بريدة : هو جبل في النار أسود، يفزع أهل النار إلى ذراه، فيجدونه أشد شيء وأمر.
﴿وظل من يحموم﴾، قال ابن عباس ومجاهد وأبو مالك وابن زيد والجمهور : دخان.
وقال ابن عباس أيضاً : هو سرادق النار المحيط بأهلها، يرتفع من كل ناحية حتى يظلهم.
وقال ابن كيسان : اليحموم من أسماء جهنم.
وقال ابن زيد أيضاً وابن بريدة : هو جبل في النار أسود، يفزع أهل النار إلى ذراه، فيجدونه أشد شيء وأمر.