تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر أعمالهم التي أوصلتهم إلى هذا الجزاء فقال :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ أي : قد ألهتهم دنياهم، وعملوا لها، وتنعموا وتمتعوا بها، فألهاهم الأمل عن إحسان العمل، فهذا هو الترف الذي ذمهم الله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى