تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم ذكر تعالى استحقاقهم لذلك، فقال تعالى :﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ أي : كانوا في الدار الدنيا منعمين مقبلين على لذات أنفسهم، لا يلوون على ما جاءتهم به الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى