البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فشاربون عليه﴾، قال الزمخشري : ذكر على لفظ الشجر، كما أنث على المعنى في منها.
قال : ومن قرأ : من شجرة من زقوم، فقد جعل الضميرين للشجرة، وإنما ذكر الثانى على تأويل الزقوم لأنه يفسرها، وهي في معناه.
وقال ابن عطية : والضمير في عليه عائد على المأكول، أو على الأكل. انتهى.
فلم يجعله عائداً على شجر.
قال : ومن قرأ : من شجرة من زقوم، فقد جعل الضميرين للشجرة، وإنما ذكر الثانى على تأويل الزقوم لأنه يفسرها، وهي في معناه.
وقال ابن عطية : والضمير في عليه عائد على المأكول، أو على الأكل. انتهى.
فلم يجعله عائداً على شجر.