إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فشاربون عَلَيْهِ﴾ عَقيبَ ذلك بلا ريثٍ ﴿مِنَ الحميم﴾ أي الماءِ الحارِّ في الغايةِ وتأنيثُ ضميرِ الشجرِ أولاً وتذكيرُه ثانياً باعتبارِ المعنى واللفظِ وقُرئَ من شجرةٍ فضمير عليه حينئذٍ للزقومِ وقيل : للأكلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى