الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿فشاربون شرب الهيم﴾ [ ٥٨ ]/ [ الهيم جمع أهيم، وهي الإبل يصيبها داء فلا تروى من الماء، وقد قيل الهيم ] (١) جمع هائم وهائمة (٢).
وقال ابن عباس شرب الهيم : شرب الإبل العطاش (٣) (٤).
وقال عكرمة هي الإبل المراض تمص الماء معا ولا تروى (٥)، وعنه أنها الإبل يأخذها العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك (٦).
( وقال الضحاك ) (٧) الهيم : الإبل العطاش تشرب فلا تروى يأخذها داء يقال له الهيام (٨).
وقال ابن عباس الهيم : الهيام من الأرض يعني الرمل (٩).
١ ساقط من ح..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/١١٣، وإعراب النحاس ٤/٣٣٨، وتفسير الغريب ٤٥٠..
٣ ج: "العاطش"..
٤ انظر: الكامل للمبرد ٢/١٥٣، وجامع البيان ٢٧/١١٣، وزاد المسير ٨/١٤٥ وتفسير القرطبي ١٧/٢١٤ – ٢١٥، والدر المنثور ٨/٢١..
٥ ع: "تروا" وفي ج: "تراوى": وكلاهما لحن..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/١١٣، وزاد المسير ٨/١٤٥، وابن كثير ٤/٢٩٦، والدر المنثور ٨/٢١..
٧ ساقط من ع..
٨ انظر: العمدة ٢٩٩، وجامع البيان ٢٧/١١٣، وتفسير القرطبي ١٧/١١٥، والدر المنثور ٨/٢٢، وتفسير الغريب ٤٥٠..
٩ انظر: الدر المنثور ٨/٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى