محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٥٥ من سورة الواقعة في ١٠١ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٣ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٥٥ من سورة الواقعة

١٠١ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والكوفة شُرْبَ الهِيمِ بضم الشين، وقرأ ذلك بعض قرّاء مكة والبصرة والشأم «شَرْبَ الهِيمِ » اعتلالاً بأن النبيّ ﷺ قال لأيام مني :«إنّها أيّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ ».
والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إنهما قراءتان قد قرأ بكلّ واحدة منهما علماء من القرّاء مع تقارب معنييهما، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب في قراءته، لأن ذلك في فتحه وضمه نظير فتح قولهم : الضّعف والضّعف بضمه. وأما الهِيم، فإنها جمع أهيم، والأنثى هيماء والهيم : الإبل التي يصيبها داء فلا تروى من الماء. ومن العرب من يقول : هائم، والأنثى هائمة، ثم يجمعونه على هيم، كما قالوا : عائط وعِيط، وحائل وحول ويقال : إن الهيم : الرمل، بمعنى أن أهل النار يشربون الحميم شرب الرمل الماء. ذكر من قال عنى بالهيم الإبل العطاش :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : شُرْبَ الهِيِمْ يقول : شرب الإبل العطاش.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ قال : الإبل الظماء.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن عمران بن حدير، عن عكرمة، في قوله : فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ قال : هي الإبل المِراض، تَمَصّ الماء مَصّا ولا تَرْوَى.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله : فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ قال : الإبل يأخذها العُطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك.
حدثنا ابن حُمَيْد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرِمة فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ قال : هي الإبل يأخذها العطاش.
قال : ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن عباس، قال : هي الإبل العطاش.
حدثنا محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : شُرْبَ الهِيمِ قال : الإبل الهيم.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ الهيم : الإبل العطاش، تشرب فلا تروى، يأخذها داء يقال له الهُيام.
حدثنا بشر، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ قال : داء بالإبل لا تَرْوَى معه. ذكر من قال هي الرملة :
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان فَاشرِبُونَ شَرْبَ الهِيمِ قال : السّهْلة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
يذكر الشجر كان صوابا يذهب إلى الشجر في منه، ويؤنث الشجر، فيكون منها كناية عن الشجر والشجر يؤنث ويذكر، مثل التمر يؤنث ويذكر.
والصواب من القول في ذلك عندنا القول الثاني، وهو أن قوله: (فَمَالِئُونَ مِنْهَا) مراد به من الشجر أنث للمعنى، وقال (فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ) مذكرا للفظ الشجر.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥) هَذَا نزلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧)﴾
يقول تعالى ذكره: فشاربٌ أصحابُ الشمال على الشجر من الزَّقوم إذا أكلوه، فملئوا منه بطونهم من الحميم الذي انتهى غليه وحرّه. وقد قيل: إن معنى قوله: (فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ) : فشاربون على الأكل من الشجر من الزقوم.
وقوله: (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة والكوفة (شُرْبَ الْهِيمِ) بضم الشين، وقرأ ذلك بعض قرّاء مكة والبصرة والشأم (شُرْبَ الهِيمِ (١)) اعتلالا بأن النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال لأيام مني: "وإنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ".
والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إنهما قراءتان قد قرأ بكلّ واحدة منهما علماء من القرّاء مع تقارب معنييهما، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب في قراءته، لأن ذلك في فتحه وضمه نظير فتح قولهم: الضَّعف والضُّعف بضمه. وأمَّا الهيم، فإنها جمع أهيم، والأنثى هيماء؛ والهيم: الإبل التي يصيبها داء فلا تروى من الماء. ومن العرب من يقول: هائم، والأنثى هائمة،
(١) يريد بفتح الشين، يفهم من كلامه بعد في توجيه القراءة. وقد صرح الفراء بكلمة "بالفتح" فيما نقله عن الكسائي عن يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج (معاني القرآن: مصورة الجامعة رقم ٢٤٠٥٩ ص ٣٢٤).
ثم يجمعونه على هيم، كما قالوا: عائط وعِيط، وحائل وحول؛ ويقال: إن الهيم: الرمل، بمعنى أن أهل النار يشربون الحميم شرب الرمل الماء.
* ذكر من قال عنى بالهيم الإبل العطاش:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) يقول: شرب الإبل العطاش.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) قال: الإبل الظماء.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن عمران بن حدير، عن عكرِمة، في قوله: (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) قال: هي الإبل المِراضى، تَمُصّ الماء مَصًّا ولا تَرْوَى.
حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرِمة، في قوله: (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) قال: الإبل يأخذها العُطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرِمة (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) قال: هي الإبل يأخذها العطاش.
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن عباس، قال: هي الإبل العطاش.
حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) قال: الإبل الهيم.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) الهيم: الإبل العطاش، تشرب فلا تروى يأخذها داء يقال له الهُيام.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٤:﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ. فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ وهي الإبل العطاش، واحدها أهيم، والأنثى هيماء، ويقال : هائم وهائمة.
قال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جُبَيْر، وعكرمة : الهِيم : الإبل العطاش الظماء.
وعن عِكْرِمَة أنه قال : الهيم : الإبل المراض، تَمص الماء مَصًّا ولا تَرْوَى.
وقال السدي : الهيم : داء يأخذ الإبل فلا تَرْوَى أبدًا حتى تموت، فكذلك أهل جهنم لا يروون من الحميم أبدًا.
وعن خالد بن معدان : أنه كان يكره أن يشرب شُرْبَ الهيم عَبَّة واحدة من غير أن يتنفس ثلاثًا.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
شرب الإبل الهيم أي : العطاش، التي قد اشتد عطشها، أو [ أن الهيم ] داء يصيب الإبل، لا تروى معه من شراب الماء.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٤١-٤٨} ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ * وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ * وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ﴾.
المراد بأصحاب الشمال [هم:] أصحاب النار، والأعمال المشؤومة.
فذكر [الله] لهم من العقاب، ما هم حقيقون به، فأخبر أنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي: ريح حارة من حر نار جهنم، يأخذ بأنفاسهم، وتقلقهم أشد القلق، ﴿وَحَمِيمٍ﴾ أي: ماء حار يقطع أمعاءهم.
﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ﴾ أي: لهب نار، يختلط بدخان.
﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ﴾ أي: لا برد فيه ولا كرم، والمقصود أن هناك الهم والغم، والحزن والشر، الذي لا خير فيه، لأن نفي الضد إثبات لضده.
ثم ذكر أعمالهم التي أوصلتهم إلى هذا الجزاء فقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾ أي: قد ألهتهم دنياهم، وعملوا لها، وتنعموا وتمتعوا بها، فألهاهم الأمل عن إحسان العمل، فهذا هو الترف الذي ذمهم الله عليه.
﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ أي: وكانوا يفعلون الذنوب الكبار ولا يتوبون منها، ولا يندمون عليها، بل يصرون على ما يسخط مولاهم، فقدموا عليه بأوزار كثيرة [غير مغفورة].
وكانوا ينكرون البعث، فيقولون استبعادا لوقوعه: ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ﴾ أي: كيف نبعث بعد موتنا وقد بلينا، فكنا ترابا وعظاما؟ [هذا من المحال] ﴿أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ﴾ قال تعالى جوابا لهم وردا عليهم (١) :
﴿قُلْ إِنَّ الأوَّلِينَ والآخرين لمجموعون إلى ميقات يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ أي: قل إن متقدم الخلق ومتأخرهم، الجميع سيبعثهم الله ويجمعهم لميقات يوم معلوم، قدره الله لعباده، حين تنقضي الخليقة، ويريد الله تعالى جزاءهم على أعمالهم التي عملوها في دار التكليف.
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ﴾ عن طريق الهدى، التابعون لطريق الردى، ﴿الْمُكَذِّبُونَ﴾ بالرسول ﷺ وما جاء به من الحق والوعد والوعيد.
﴿لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ﴾ وهو أقبح الأشجار وأخسها، وأنتنها ريحا، وأبشعها منظرا.
﴿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴾ والذي أوجب لهم أكلها -مع ما هي عليه من الشناعة- الجوع المفرط، الذي يلتهب في أكبادهم وتكاد تنقطع منه أفئدتهم. هذا الطعام الذي يدفعون به الجوع، وهو الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
وأما شرابهم، فهو بئس الشراب، وهو أنهم يشربون على هذا الطعام من الماء الحميم الذي يغلي في البطون شرب الإبل الهيم أي: العطاش، التي قد اشتد عطشها، أو [أن الهيم] داء يصيب الإبل، لا تروى معه من شراب الماء.
﴿هَذَا﴾ الطعام والشراب ﴿نزلُهُمْ﴾ أي: ضيافتهم ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ وهي -[٨٣٥]- الضيافة التي قدموها لأنفسهم، وآثروها على ضيافة الله لأوليائه.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نزلا خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا﴾
ثم ذكر الدليل العقلي على البعث، فقال: ﴿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ﴾ أي: نحن الذين أوجدناكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا، من غير عجز ولا تعب، أفليس القادر على ذلك بقادر على أن يحيي الموتى؟ بلى إنه على كل شيء قدير، ولهذا وبخهم على عدم تصديقهم بالبعث، وهم يشاهدون ما هو أعظم منه وأبلغ.
(١) في ب: قال تعالى في جوابهم.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠١ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
شُرْبَ الْهِيمِ
كَشُرْبِ الإِبِلِ العِطَاشِ الَّتِي لَا تَرْوَى لِدَاءٍ يُصِيبُهَا.

إعراب الآية ٥٥ من سورة الواقعة

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٤]

فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤)
عَلَيْهِ على الشجر على تذكير الجميع، ويجوز أن يكون على الجمع الأكل.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٥]

فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)
هذه قراءة أكثر القراء. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والكسائي فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ «١» بفتح الشين، وزعم أبو عبيد أنها لغة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كلام هائل. فقال بعض العلماء: قوله لغة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كلام هائل لا ينبغي لأحد أن يقوله إلّا بتيقّن والحديث الذي رواه أصحاب الحديث والناقلون له عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولون فيه: «إنّها أيام أكل وشرب» بضم الشين سواه، أو من قال منهم. ونظير هذا قوله لغة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم «الحرب خدعة» «٢» وقد سمع خدعة وخدعة. والقول في هذا على قول الخليل وسيبويه أن شربا بفتح الشين مصدر وشربا بضمها اسم للمصدر يستعمل هاهنا أكثر، ويستعمل شرب في جمع شارب، كما قال: [البسيط] ٤٥٩-
فقلت للشّرب في درنا وقد ثملواشيموا وكيف يشيم الشّارب الثّمل
«٣» «والهيم» جمع هيماء وأهيم وهو على فعل كسرت الهاء لأنها لو ضمّت انقلبت الياء واوا. وقد أجاز الفرّاء «٤» أن يكون الهيم جمع هائم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٦]

هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦)
هذا نُزُلُهُمْ أي الذي ينزلهم الله إيّاه يوم القيامة وهو يوم الدّين الذي يجازي الناس فيه بأعمالهم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٧]

نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ (٥٧)
أي نحن خلقناكم ولم تكونوا شيئا فأوجدناكم بشرا فلولا تصدّقون من فعل ذلك أنه يحييكم ويبعثكم.

[سورة الواقعة (٥٦) : آية ٥٨]

أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨)
أَفَرَأَيْتُمْ أي أيّها المكذبون بالبعث والمنكرون لقدرة الله جلّ وعزّ على إحيائهم.
(١) انظر تيسير الداني ١٦٨، والبحر المحيط ٨/ ٢٠٩.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (١٣٦١)، وأبو داود في سننه (٢٦٣٦)، وأحمد في مسنده ١/ ٩٠، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٤٠، والهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٣٢٠.
(٣) مرّ الشاهد رقم (٣١٤).
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ١٢٨.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٥٥ من سورة الواقعة

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

شُرْبَ

(شُرْبَ) بضم الشين

ورش عن نافع ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر خلاد عن حمزة خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم قالون عن نافع

(شَرْبَ) بفتح الشين

ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي البزي عن ابن كثير رويس عن يعقوب روح عن يعقوب إسحاق عن خلف إدريس عن خلف
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٣ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾: هي الرّمال، لو مطرت عليها السماء أبدًا لم يُرَ فيها مستنقع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن سعيد بن جُبَير، ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل الهُيَّم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل الظّماء١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٤.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾: هو داء يكون في الإبل تشرب فلا تَروى١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٤٤.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الهيم: الإبل العِطاش، تشرب فلا تَروى، يأخذها داء يقال له: الهُيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤. وعزا السيوطي إلى عبد بن حميد نحوه.
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿الهِيمِ﴾ الأرض السّهلة ذات الرّمل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢١٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران- ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل يأخذها العِطاش، فلا تزال تشرب حتى تهلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٣، وبنحوه من طريق خُصَيف.
١٠
عن أبي مجلز [لاحق بن حميد]، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: كان المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١١
عن الحسن البصري، قال: ﴿الهِيمِ﴾ الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: ضوالّ الإبل، دوابّ لا تَروى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٧٢.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: داءٌ بالإبل لا تَروى معه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤.
١٥
عن محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، يعني: الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣٤١-.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾ يعني بالهِيم: الإبل، يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى من الشراب، وذلك أنه يُلقى على أهل النار العطش كلّ يوم مرتين حتى يشربوا الشراب الهِيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٢١-٢٢٢.
١٧
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿الهِيمِ﴾، قال: السّهلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٤. وفي تفسير الثعلبي ٩‏/‏٢١٤، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩ عن سفيان: ﴿الهِيمِ﴾: الأرض السّهلة ذات الرّمل.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سفيان- في قوله: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: الإبل العِطاش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٤٣-٣٤٤ بنحوه من طريق علي، والعَوفيّ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾. قال: الإبل يأخذها داء يُقال له: الهِيم، فلا تَروى مِن الماء، فشبّه الله تعالى شُرب أهل النار مِن الحميم بمنزلة الإبل الهِيم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول: أجَزتُ إلى مَعارِفها بِشُعْثٍ وأطْلاحٍ١ من العِيديِّ٢ هِيمِ؟!٣
التخريج
  1. ١يقال: ناقة طَلِيحُ أسفار إذا جَهَدَها السير وهَزَلها. لسان العرب (طلح).
  2. ٢العِيديّة: إبل منسوبة إلى العيد، والعيد: قبيلة من مَهْرة، وإبل مَهْرة موصوفة بالنجابة. لسان العرب (رهن، عود).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى الطستي، وهو في مسائل نافع (٢٥٧).
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: هُيام الأرض، يعني: الرّمال١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة في جامعه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٢٠٣) قول ابن عباس، وسفيان الثوري: أنّ «الهيم هنا: الرمال التي لا تُرْوى بالماء». ثم وجَّهه بقوله: «وذلك أن الهَيام -بفتح الهاء-: هو الرّمل الدِّق الغَمْر المتراكم».

قراءات

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله ﷺ قرأ في الواقعة: ‹فَشارِبُونَ شَرْبَ الهِيمِ› بفتح الشين من ﴿شُرب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٩‏/‏١٤٥ (٩٣٧١)، وتمام في فوائده ١‏/‏٢١٦ (٥١١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٤‏/‏٢٢٩-٢٣٠. وأخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٧٤ (٢٩٨٧) بضم الشين، وفي إسناده سلام بن سليمان المدايني. قال ابن حبان في المجروحين ١‏/‏٣٤٢ (٤٣٣): «سلام بن سليمان شيخ يروي عن أبي عمرو بن العلاء أشياء لا يُتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، روى عن أبي عمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ‹فَشارِبُونَ شَرْبَ الهِيمِ›، في أشياء يروي مثل هذا لا توافق حديث الثقات، بل يباين حديث الأثبات». وقال ابن عدي في الكامل ٤‏/‏٣٢٣ (٧٧٢): «سلام بن سليمان بن سوار الثقفي المدائني الضرير... ، وهو عندي منكر الحديث». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «سلام ضعيف». و‹شَرْبَ الهِيمٍ› بفتح الشين قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وعاصمًا، وحمزة؛ فإنهم قرؤوا: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾ بضم الشين. انظر: النشر ٢‏/‏٣٨٣، والإتحاف ص٥٢٧.
٢
عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ: ‹شَرْبَ الهِيمِ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
قرأ عاصم: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾ برفع الشين١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿شُرْبَ الهِيمِ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿شُرْبَ الهيم﴾ بضم الشين. الثانية: ‹شَرْبَ الهِيمِ› بفتح الشين. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٣٤٢) «أنهما قراءتان، قد قرأ بكلِّ واحدةٍ منهما علماءُ من القرأة، مع تقارب معنيَيْهما، فبأيَّتِهما قرأ القارئ فمصيبٌ في قراءته؛ لأن ذلك في فتحه وضمِّه نظير فتح قولهم: الضَّعف، والضُّعف وضمِّه».
التفسير بالمأثور لسورة الواقعة كاملة ←

ترجمات معاني الآية ٥٥ من سورة الواقعة

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(55) And will drink as the drinking of thirsty camels.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال