تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿هَذَا نزلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ﴾ أي : هذا الذي وصفنا هو ضيافتهم عند ربهم يوم حسابهم، كما قال في حق المؤمنين :﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نزلا﴾ [الكهف: ١٠٧] أي : ضيافة وكرامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى