اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدين﴾.
قرأ العامة :«نُزُلُهُمْ » بضمتين.
وروي عن أبي عمرو من طرق.
وعن نافع وابن(١) محيصن : بضمة وسكون، وهو تخفيف.
و«النُّزُل » : ما يعدّ للضيف.
وقيل : هو أول ما يأكله، فسمي به هذا تهكّماً بمن أعد له.
وهو في المعنى كقول أبي الشعر الضَّبي :[ الطويل ]
ومعنى الآية : هذا أول ما يلقونه من العذاب يوم القيامة كالنُّزل الذي يعد للأضياف تكرمة لهم، [ وفيه ] (٣) تهكم(٤)، كقوله تعالى :﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة: ٩].
قرأ العامة :«نُزُلُهُمْ » بضمتين.
وروي عن أبي عمرو من طرق.
وعن نافع وابن(١) محيصن : بضمة وسكون، وهو تخفيف.
و«النُّزُل » : ما يعدّ للضيف.
وقيل : هو أول ما يأكله، فسمي به هذا تهكّماً بمن أعد له.
وهو في المعنى كقول أبي الشعر الضَّبي :[ الطويل ]
| وكُنَّا إذا الجَبَّارُ أنْزَلَ جَيْشَهُ | جعلنَا القَنَا والمُرهفاتِ لَهُ نُزْلا(٢) |
١ ينظر: السبعة ٦٢٣، والحجة ٦/٢٦٣، وإعراب القراءات ٢/٢٤٧، وينظر: المحرر الوجيز ٥/٢٤٧، والبحر المحيط ٨/٢١٠، والدر المصون ٦/٢٦٢..
٢ تقدم..
٣ في ب: وهذا..
٤ ينظر: القرطبي ١٧/١٣٩..
٢ تقدم..
٣ في ب: وهذا..
٤ ينظر: القرطبي ١٧/١٣٩..