السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿هذا﴾ أي : ما ذكر ﴿نزلهم﴾ أي : ما يعدّ لهم أول قدومهم مكان ما يعد للضيف أول حلوله كرامة له ﴿يوم الدين﴾ أي : الجزاء الذي هو حكمة القيامة وإذا كان هذا نزلهم فما ظنك بما يأتي بعدما استقرّوا في الجحيم وفي هذا تهكم كما في قوله تعالى :﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ [آل عمران: ٢١] فإن النزل ما يعد للنازل تكرمة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى