الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
النزل : الرزق الذي يعدّ للنازل تكرماً له. وفيه تهكم، كما في قوله تعالى :﴿فَبَشّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: ٢١] وكقول أبي الشعر الضبي.
وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ بِالْجَيْشِ ضَافَنَاجَعَلْنَا الْقَنَا وَالمُرْهِفَاتِ لَهُ نُزْلاَ
وقرىء :«نزلهم » بالتخفيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى