لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿هذا نزلهم﴾ يعني ما ذكر من الزقوم والحميم أي رزقهم وغذاؤهم وما أعد لهم ﴿يوم الدين﴾ يعني يوم يجازون بأعمالهم ثم احتج عليهم في البعث بقوله تعالى :﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى