تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فقال :﴿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ﴾ أي : الزرع المحروث وما فيه من الثمار ﴿حُطَامًا﴾ أي : فتاتا متحطما، لا نفع فيه ولا رزق، ﴿فَظَلْتُمْ﴾ أي : فصرتم بسبب جعله حطاما، بعد أن تعبتم فيه وأنفقتم النفقات الكثيرة ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ أي : تندمون وتحسرون على ما أصابكم، ويزول بذلك فرحكم وسروركم وتفكهكم، فتقولون :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى