جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿نحن جعلناها تذكرة(١)﴾ : لنار جهنم، ﴿ومتاعا﴾ : منفعة، ﴿للمقوين﴾ : الذين ينزلون القواء، أي : المفازة، فإن انتفاعهم بالزند أكثر من انتفاع الحضريين، أو الجائعين، فإن أصل القواء الخلو،
١ عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال:"ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم" قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال:"فإنها فضلت عليها بتسعة وستين، جزءا كلها مثل حرها". رواه البخاري ومسلم/١٢ الباب..