صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿نحن جعلناها تذكرة﴾ لنار جهنم الكبرى ؛ ليعتبر بها الناس، ويحذروا ما أوعدوا به من عذاب الآخرة. ﴿ومتاعا للمقوين﴾ أي ومنفعة للمسافرين ؛ من أقوى الرجل : دخل في القواء – بالمد والقصر – وهو القفر الخالي من العمران. وإطلاق المقوين على المسافرين لأنهم كثيرا ما يسلكون القفراء والمفاوز ؛ وتخصيصهم بالذكر لأن منفعتهم بها أكثر من المقيمين، وخاصة في البوادي ليلا. أو منفعة
للمحتاجين، ينتفعون بها في سفرهم وإقامتهم وسائر شئونهم ؛ كأنه تصور من حال الحاصل في القفر : الفقر، فقيل : أقوى فلان، أي افتقر. كقولهم : أترب وأرمل ؛ ثم أريد منه مطلق المحتاج إليها بعلاقة اللزوم.
للمحتاجين، ينتفعون بها في سفرهم وإقامتهم وسائر شئونهم ؛ كأنه تصور من حال الحاصل في القفر : الفقر، فقيل : أقوى فلان، أي افتقر. كقولهم : أترب وأرمل ؛ ثم أريد منه مطلق المحتاج إليها بعلاقة اللزوم.