بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿نَحْنُ جعلناها تَذْكِرَةً﴾ يعني : النار موعظة وعبرة في الدنيا من نار جهنم. وقال مجاهد :﴿نَحْنُ جعلناها تَذْكِرَةً﴾ يعني : النار الصغرى للنار الكبرى ﴿ومتاعا لّلْمُقْوِينَ﴾ يعني : منفعة لمن كان ساخراً. وقال قتادة : المقوي الذي قد فني زاده. وقال الزجاج : المقوي الذي قد نزل بالقوى، وهي الأرض الخالية.