الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿تَذْكِرَةً﴾ تذكيراً لنار جهنهم، حيث علقنا بها أسباب المعايش كلها، وعممنا بالحاجة إليها البلوى لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أوعدوا به. أو جعلناها تذكرة وأنموذجاً من جهنم، لما روى عن رسول الله ﷺ :« ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء من سبعين جزأ من حرّ جهنم » ﴿ومتاعا﴾ ومنفعة ﴿لّلْمُقْوِينَ﴾ للذين ينزلون القواء وهي القفر. أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام. يقال : أقويت من أيام، أي لم آكل شيئاً.