معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ترجعونها إن كنتم صادقين﴾ أي : تردون نفس هذا الميت إلى جسده بعد ما بلغت الحلقوم، فأجاب عن قوله :﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ وعن قوله :﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾ بجواب واحد. ومثله قوله عز وجل :﴿فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم﴾( البقرة- ٣٨ ) أجيبا بجواب واحد، معناه : إن كان الأمر كما تقولون : أنه لا بعث ولا حساب ولا إله يجازي فهلا تردون نفس من يعز عليكم إذا بلغت الحلقوم، وإذا لم يمكنكم ذلك فاعلموا أن الأمر إلى غيركم وهو الله عز وجل فآمنوا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى