زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ أي : تردون النفس. والمعنى : إن جحدتم الإله الذي يحاسبكم ويجازيكم، فهلا تردون هذه النفس ؟ ! فإذا لم يمكنكم ذلك، فاعلموا أن الأمر لغيركم.
قال الفراء : وقوله تعالى :﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ هو جواب لقوله تعالى :﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ ولقوله تعالى :﴿فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ فإنهما أجيبتا بجواب واحد. ومثله قوله تعالى :﴿فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم﴾ [البقرة: ٣٨] ثم ذكر طبقات الخلق عند الموت فقال تعالى :﴿فأما إن كان﴾.
قال الفراء : وقوله تعالى :﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ هو جواب لقوله تعالى :﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ ولقوله تعالى :﴿فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ فإنهما أجيبتا بجواب واحد. ومثله قوله تعالى :﴿فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم﴾ [البقرة: ٣٨] ثم ذكر طبقات الخلق عند الموت فقال تعالى :﴿فأما إن كان﴾.