الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ترجعونها إن كنتم صادقين﴾ [ ٩٠ ] ( أي إن كنتم صادقين )(١) في أنكم تمنعون(٢) من الموت، فارجعوا تلك النفس، وامنعوا من خروجها.
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن غير مدينين : غير محاسبين(٣).
قال ابن زيد كانوا يجحدون أن يدانوا بعد الموت(٤).
وقال الفراء : غير مدينين : غير مملوكين(٥).
وقال الحسن غير مدينين : غير مبعوثين يوم القيامة(٦).
وقيل معناه غير مجزيين بأعمالكم(٧).
﴿ترجعونها﴾ أي : تردون تلك النفوس إلى الأجساد بعد إذ(٨) صارت في الحلاقيم(٩).
﴿إن كنتم صادقين﴾ أنكم تمتنعون من الموت والحساب والمجازاة.
وقال الفراء إن كنتم صادقين : إن كنتم(١٠) غير مملوكين، فالمعنى هل لا ترجعون نفس عزيزكم إن كنتم غير مملوكين ولا مقهورين(١١).
وجواب فلولا(١٢) في الموضعين جواب واحد على(١٣) قول الفراء(١٤).
وقيل حذف جواب أحدهما لدلالة الآخر عليه(١٥).
١ ساقط من ع..
٢ ح: "تمتنعون"..
٣ انظر: تفسير مجاهد ٦٤٦، وجامع البيان ٢٧/١٢١، وابن كثير ٤/٣٠١ والدر المنثور ٨/٣٥..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٢١..
٥ انظر : معاني الفراء ٣/١٣١، وإعراب النحاس ٤/٣٤٥، وتفسير القرطبي ١٧/٢٣١..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/١٢١، وإعراب النحاس ٤/٣٤٥، والدر المنثور ٨/٣٦..
٧ انظر: جامع البيان ٢٧/١٢١، وإعراب النحاس ٤/٣٤٥..
٨ ع: "إذا"..
٩ ح: "الحلقوم"..
١٠ ع: "أنكم"..
١١ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٤٥..
١٢ ع: "لولا"..
١٣ ع: "في"..
١٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٤٥، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١٢٠٦، والبحر المحيط ٨/٢١٥..
١٥ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٤٥، وتفسير القرطبي ١٧/٢٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى