الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ أي الشمال، والعرب تسمي اليد اليسرى شؤمى.
قال الشاعر :
ومنه الشام واليمن لأن اليمن عن يمين الكعبة والشام عن شمالها إذا [ دخل الحجر ] تحت الميزاب.
وهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.
وقيل : هم الذين كانوا على شمال آدم عند إخراج الذرية، وقال الله لهم هؤلاء في النار ولا أُبالي.
وقيل : هم الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم.
وقال الحسن : هم المشائيم على أنفسهم، وكانت أعمارهم في المعاصي.
﴿مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾
قال الشاعر :
| السهم والشرى في شوءمى يديك لهم | وفي يمينك ماء المزن والضرب |
وهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار.
وقيل : هم الذين كانوا على شمال آدم عند إخراج الذرية، وقال الله لهم هؤلاء في النار ولا أُبالي.
وقيل : هم الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم.
وقال الحسن : هم المشائيم على أنفسهم، وكانت أعمارهم في المعاصي.
﴿مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾