زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأمَةِ﴾ أي : أصحاب الشمال، والعرب تسمي اليد اليسرى : الشؤمى، والجانب الأيسر : الأشأم، ومنه قيل : اليمن والشؤم، فاليمن : كأنه ما جاء عن اليمين، والشؤم ما جاء عن الشمال، ومنه سميت " اليمن " و " الشأم " لأنها عن يمين الكعبة وشمالها. قال المفسرون : أصحاب الميمنة : هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين، ويعطون كتبهم بأيمانهم ؛ وتفسير أصحاب المشأمة على ضد تفسير أصحاب الميمنة سواء ؛ والمعنى : أي قوم هم ؟ ! ماذا أعد لهم من العذاب ؟ !.