السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وجنات﴾ أي : بساتين تجمع أنواع الأشجار والنبات المقتات وغيره ﴿ألفافاً﴾ أي : ملتفة بالشجر جمع لفيف كشريف وأشراف. وقيل : هو جمع الجمع، يقال : جنة لفاء وجمعها لف بضم اللام وجمع الجمع ألفاف. وقيل : لا واحد له كالأوزاع والأخياف. وقيل : الواحد لف. قال صحاب الإقليد أنشدني الحسن بن علي الطوسي :
جنة لف وعيش مغدقوندامى كلهم بيض زهر
وقال الزمخشري : ولو قيل : هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد لكان قولاً وجيهاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى