البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ألفافاً جمع لف، ثم جمع لف على ألفاف.
﴿ألفافاً﴾ : ملتفة، قال الزمخشري : ولا واحد له، كالأوزاع والأخياف.
وقيل : الواحد لف : قال صاحب الإقليد : أنشدني الحسن بن علي الطوسي :
ولو قيل : هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد لكان قولاً وجيهاً. انتهى.
ولا حاجة إلى هذا القول ولا إلى وجاهته، فقد ذكر في المفردات أن مفرده لف بكسر اللام، وأنه قول جمهور أهل اللغة.
﴿ألفافاً﴾ : ملتفة، قال الزمخشري : ولا واحد له، كالأوزاع والأخياف.
وقيل : الواحد لف : قال صاحب الإقليد : أنشدني الحسن بن علي الطوسي :
| جنة لف وعيش مغدق | وندامى كلهم بيض زهر |
ولا حاجة إلى هذا القول ولا إلى وجاهته، فقد ذكر في المفردات أن مفرده لف بكسر اللام، وأنه قول جمهور أهل اللغة.