الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَلْفَافاً﴾ ملتفة ولا واحد له، كالأوزاع والأخياف. وقيل : الواحد لف. وقال صاحب الإقليد : أنشدني الحسن بن علي الطوسي :
جَنَّةٌ لِفٌّ وَعَيْشٌ مُغْدِقٌونَدَامَى كُلُّهُمْ بِيضٌ زُهُرْ
وزعم ابن قتيبة أنه لفاء ولف، ثم ألفاف : وما أظنه واجداً له نظيراً من نحو خضر وأخضار وحمر وأحمار، ولو قيل : هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد، لكان قولاً وجيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى