الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( وجنات الفافا )
أي : وثمر جنات ملتفة مجتمعة (١) قال ابن عباس :" التف بعضها ببعض " (٢) وهو قول مجاهد (٣) وقتادة (٤) وغيرها وقال (٥) الأخفش وأبو عبيدة وأبو عبيدة : واحد الألفاف لِف (٦). وقيل : لفيف (٧) وحكى الكسائي أنه جمع الجمع، وواحده " لفَاء " كحمراء (٨).
ثم جمعت لفاء على ( لف [ كحمر ] (٩) ثم جمعت " لف " على (١٠) ) ألفاف (١١) [ كخف ] (١٢) وأخفاف (١٣).
قال ابن مسعود : يرسل الله جل وعز الرياح فنأخذ الماء من السماء فتجريه في السحاب [ فتذريه ] (١٤) كما تذر (١٥) اللقحة (١٦).
١ - المصدر السابق..
٢ - المصدر السابق.
٣ - المصدر السابق. حيث ذكره أيضا عن ابن زيد..
٤ - المصدر السابق. حيث ذكره أيضا عن ابن زيد..
٥ - أ: قال..
٦ - انظر مجاز أبي عبيدة ٢/٢٨٢ ومعاني الأخفش ٢/٧٢٧ وكذا حكاه في البحر ٨/٤١٢ "بكسر اللام وأنه قول جمهور أهل اللغة". ويروى بالضم أيضا "لُفٌّ" حكاه القرطبي في تفسيره: ١٩/١٧٤ عن الكسائي..
٧ - ذكره القرطبي في تفسيره ١٩/١٧٤ عن أبي عبيدة والكسائي: ومثل له: "بشريف وأشراف" وذكره الطبري عن بعض نحويي الكوفة، انظر جامع البيان ٣٠/٧..
٨ - أ: كحمر..
٩ - م: كخمر.
١٠ - ما بين قوسين (لف – على) ساقط من أ..
١١ - أ: الفاء..
١٢ - م: وكخف..
١٣ - انظر قول الكسائي في تفسير القرطبي ١٩/١٧٤ وهو قول أبي عبيدة في مجازه ٢/٢٨٢ وحكاه عنه ابن الجوزي في زاد المسير ٩/٧..
١٤ - م: أ: فتدريه، ث: فتدربه..
١٥ - م، أ: تدر. ويقال : ذَرَّ الشيء يَذُرُّهُ: أخذه بأطراف أصابعه ثم نثره على الشيء، وذرَّ الشيءَ يذُرُّ إذا بدّده" اللسان: (ذرر)..
١٦ - انظر الدر ٨/٣٩٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى