نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان درء المفاسد أولى من جلب المصالح، قدم ذكر المخوف فقال :﴿للطاغين﴾ أي المجاوزين (١)لحدود الله(٢) ﴿مآباً﴾ أي مرجعاً ومأوى بعد أن كان الله ذرأهم لها فكأنهم كانوا فيها(٣) ثم هيأهم للخروج منها والبعد عنها بفطرهم الأولى، ثم بما أنزل الله من الكتب و(٤)أرسل من الرسل(٥) فكأنه بذلك أخرجهم منها، ثم رجعوا إليها بما أحدثوا من التكذيب.
١ من ظ و م، وفي الأصل: الحدود..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: الحدود..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: لها..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: الرسل الذين أرسلها..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: الرسل الذين أرسلها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى