النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿للطّاغينَ مَآباً﴾ فيه قولان :
أحدهما : مرجعاً ومنقلباً، قاله السدي.
الثاني : مأوى ومنزلاً، قاله قتادة.
والمراد بالطاغين من طغى في دينه بالكفر أو في دنياه بالظلم.
أحدهما : مرجعاً ومنقلباً، قاله السدي.
الثاني : مأوى ومنزلاً، قاله قتادة.
والمراد بالطاغين من طغى في دينه بالكفر أو في دنياه بالظلم.