كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قََوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً﴾؛ أي وكلَّ شيء مِن الأعمال بيَّنَّاهُ في اللوحِ المحفوظ، كقولهِ تعالى:﴿ وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِيۤ إِمَامٍ مُّبِينٍ ﴾[يس: ١٢].
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾؛ أي يقالُ لَهم: ذُوقوا العذابَ في النار، فلن نزيدَكم إلاَّ ألوانَ العذاب لَوْناً بعدَ لونٍ، وكلُّ عذابٍ يأتِي بعدَ الوقتِ، فهو زائدٌ على الأوَّلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى