السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فذوقوا فلن نزيدكم﴾ أي : شيئاً من الأشياء في وقت من الأوقات ﴿إلا عذاباً﴾ تسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات، قال الرازي : وفي هذه الآية مبالغات منها لن للتأكيد ومنها الالتفات، ومنها إعادة قوله تعالى :﴿فذوقوا﴾ بعد ذكر العذاب، قال أبو بردة : سألت النبيّ صلى الله عليه وسلم عن أشدّ آية في القرآن ؟ فقال صلى الله عليه وسلم :«قوله تعالى :﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً﴾ » أي :﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب﴾ [النساء: ٥٦] و﴿كلما خبت زدناهم سعيراً﴾ [الإسراء: ٩٧]. .