التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فذوقوا﴾ الفاء للسببية بمعنى ذوقوا العذاب بسبب إحساء أعمالهم خطاب مع الطاغين على طريقة التفات للمبالغة ﴿فلن نزيدكم﴾ أيها الطاغون ما دمتم في النار ﴿إلا عذابا﴾ أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن أبي هريرة الأسلمي مرفوعا إن هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار ورواه الطبراني والبيهقي في البعث موقوفا والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى