التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والفاء فى قوله ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ للتفريع على ما تقدم من كون جهنم كانت مرصادا، للطاغين مآبا..
أى : إن جهنم كانت معدة ومهيأة لهؤلاء الطغاة بسبب أعمالهم القبيحة، وسيقال لهم يوم القيامة على سبيل الإِذلال والإِهانة، ذوقوا سوء عاقبة كفركم وفسوقكم وعصيانكم، فلن نزيدكم إلا عذابا فوق العذاب الذى أنتم فيه.
قال ابن كثير : قال قتادة، عن أبى أيوب الأزدى، عن عبد الله بن عمرو قال : لم ينزل فى شأن أهل النار آية أشد من هذه الآية ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً﴾ قال : فهم فى مزيد من العذاب أبدا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى