الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا )
أي : يقال لهم- إذا شربوا الحميم والغساق- ذوقوا العذاب الذي كنتم به تكذبون في الدنيا فلن نزيدكم على (١) العذاب الذي أنتم (٢) فيه إلا عذابا زائدا (٣).
قال عبد الله بن عمرو : لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه، فهم في مزيد أبدا (٤).
وقد روي مثل ذلك عن النبي ﷺ (٥).
وروي أنه لا يأتي على أهل الجنة ساعة إلا ويزدادون (٦) صنفا من النعيم لم يكونوا يعرفونه (٧)، ولا يأتي (٨) على أهل النار ساعة إلا وهم مستنكرون (٩) لشيء (١٠) من العذاب لم يكونوا يعرفونه.
أي : يقال لهم- إذا شربوا الحميم والغساق- ذوقوا العذاب الذي كنتم به تكذبون في الدنيا فلن نزيدكم على (١) العذاب الذي أنتم (٢) فيه إلا عذابا زائدا (٣).
قال عبد الله بن عمرو : لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه، فهم في مزيد أبدا (٤).
وقد روي مثل ذلك عن النبي ﷺ (٥).
وروي أنه لا يأتي على أهل الجنة ساعة إلا ويزدادون (٦) صنفا من النعيم لم يكونوا يعرفونه (٧)، ولا يأتي (٨) على أهل النار ساعة إلا وهم مستنكرون (٩) لشيء (١٠) من العذاب لم يكونوا يعرفونه.
١ - ث: الا..
٢ - ث: كنتم..
٣ - انظر جامع البيان ٣٠/١٧..
٤ - انظر المصدر السابق والدر ٨/٣٩٧..
٥ - في تفسير ابن كثير ٤/٤٩٥ من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن الحسن قال: "سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار، قال: سمعت رسول الله ﷺ قرأ: ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ قال: هلك القوم بمعاصيهم الله عز وجل" قال ابن كثير في رجل من سند الحديث: "جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية"..
٦ - ث: ويزيدون..
٧ - ث: يعرفونها..
٨ - أ: ناتي..
٩ - أ: مستكثرون..
١٠ - أ: شيء..
٢ - ث: كنتم..
٣ - انظر جامع البيان ٣٠/١٧..
٤ - انظر المصدر السابق والدر ٨/٣٩٧..
٥ - في تفسير ابن كثير ٤/٤٩٥ من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن الحسن قال: "سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب الله على أهل النار، قال: سمعت رسول الله ﷺ قرأ: ﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ قال: هلك القوم بمعاصيهم الله عز وجل" قال ابن كثير في رجل من سند الحديث: "جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية"..
٦ - ث: ويزيدون..
٧ - ث: يعرفونها..
٨ - أ: ناتي..
٩ - أ: مستكثرون..
١٠ - أ: شيء..