تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٠ : وقوله تعالى :﴿فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ فالزيادة في العذاب هي(١) دوامه وبقاؤه، لا أن يزاد على القدر الذي كان أعد لهم من العذاب، لأنه أخبر أنهم لا يجزون إلا مثله(٢). فإذا كان الذي عذبوا قبله جزاء لم يجز أن يزادوا عليه، فثبت أن الزيادة في العذاب الدوام والبقاء.
وبهذا قال أصحابنا في تأويل قوله تعالى :﴿فزادتهم رجسا﴾[التوبة: ١٢٥] وفي كل ما ذكر(٣) من الزيادة أنه على الثبات والدوام عليه، لا أنه يزيد، وينقص.
١ في الأصل و م: هو..
٢ في الأصل و م: مثلها..
٣ في الأصل و م: ذكرت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى