مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿رّبِّ السّماواتِ والأرضِ وما بينهما الرّحمنِ﴾ بجرهما : ابن عامر وعاصم بدلاً من ﴿ربك﴾ ومن رفعهما ف ﴿رب﴾ خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره ﴿الرحمن﴾ أو ﴿الرحمن﴾ صفته و ﴿لا يملكون﴾ خبر، أو هما خبران والضمير في ﴿لا يملكونَ﴾ لأهل السماوات والأرض، وفي ﴿منه خطاباً﴾ لله تعالى أي لا يملكون الشفاعة من عذابه تعالى إلا بإذنه أو لا يقدر أحد أن يخاطبه تعالى خوفاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى