لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمانِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً﴾.
وكيف تكون للمُكَوَّن المخلوقِ الفقيرِ المسكينِ مُكْنَةٌ أَنْ يملك منه خطاباً ؟ أو يتنفَّسَ بدونه نَفَساً ؟ كلاّ. . بل هو اللَّهُ الواحدُ الجبَّار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى