جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾، بالجر بدل من " ربك "، وبالرفع مبتدأ، ﴿الرحمان﴾، بالجر صفة، وبالرفع مع رفع " رب "، فيكون خبرا له، ومع جره فتقديره : هو الرحمن(١) أو مبتدأ خبره قوله :﴿لا يملكون﴾ أي : أهل السماوات، والأرض، ﴿منه﴾ : من الله، { خطابا(٢){، فمنه صلة يملكون، أي : لا يملكهم الله خطابا واحدا، إشارة إلى أن مبدأ الملك منه، نعم إن أذن لهم فيقدرون على تكلمه وخطابه،
١ يعني فيه ثلاثة قراءات رفع" رب" بعد رفع "الرحمن"، وجره مع جره، وجره مع رفعه/١٢ منه..
٢ ولما ذكر أن أحد من الخلق لا يمكنه أن يخاطب الله في شيء، أو يطالبه بشيء قرر هذا المعنى، وأكده، فقال:﴿يوم يقوم الروح﴾ الآية/١٢ كبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى