زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿رَبّ السَّمَاوَاتِ﴾ قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، والمفضل، ﴿ربُّ السماوات والأرض وما بينهما الرحمنُ﴾ برفع الباء من ﴿رب﴾ والنون من ﴿الرحمنُ﴾ على معنى : هو رب السماوات. وقرأ عاصم، وابن عامر بخفض الباء والنون على الصفة من ﴿ربِّك﴾. وقرأ حمزة والكسائي بكسر الباء ورفع النون، واختار هذه القراءة الفراء، ووافقه على هذا جماعة، وعللوا بأن الرب قريب من المخفوض، والرحمن بعيد منه.
قوله تعالى :﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا يملكون الشفاعة إلا بإذنه قاله ابن السائب.
والثاني : لا يقدر الخلق أن يكلموا الرب إلا بإذنه، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا يملكون الشفاعة إلا بإذنه قاله ابن السائب.
والثاني : لا يقدر الخلق أن يكلموا الرب إلا بإذنه، قاله مقاتل.