تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿رَّبِّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الْخلق والعجائب ﴿الرَّحْمَن﴾ والرَّحْمَن ﴿لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ﴾ عِنْده يَعْنِي الْمَلَائِكَة وَغَيرهم ﴿خِطَاباً﴾ كلَاما فِي الشَّفَاعَة حَتَّى يَأْذَن الله لَهُم